تصعيدٌ ميداني متواصل يشل حركة الدبلوماسية الغائبة لوقف الحرب بين روسيا وأوكرانيا… مزيدٌ من الهجمات المتبادَلة بين البلدين، وخسائرُ إضافية في الأرواح والممتلكات العامة والخاصة، هي الحال، والواقع الذي لا يزال منذ أكثرَ من ثلاث سنوات ونصف.
أحدث أشكال التصعيد كانت في روسيا هذه المرة، حيث أعلنت السلطات في منطقة بيلغورود الحدودية مع أوكرانيا، مقتلُ ثلاثةِ أشخاص وإصابةُ آخرَ جراءَ قصفٍ أوكراني، فيما قالت الدفاع الروسية إنّ قواتِها دمّرت وأسقطتْ ثلاثاً وخمسين طائرةً مسيّرةً فوق عدّةِ مناطقَ في البلاد.
في المقلب الآخر، لم يكنِ الوضعُ أفضلَ حالاً، إذ شنت روسيا عدةَ هجمات على عدة مناطقَ في أوكرانيا، مخلفةً ما لا يقل عن أحدَ عشرَ قتيلاً وجريحاً.
السلطات الأوكرانية أفادت بمقتل شخصين وإصابةِ آخرَ جراء هجوم روسي بطائرات مسيرة على مِنطقة خيرسون جنوبي أوكرانيا، في وقت قتِل شخصٌ وأصيب اثنان باستهدافٍ مماثل في سومي بشمال شرق البلاد.
وفي مِنطقة دنيبروبيتروفسك جنوب شرق أوكرانيا، قالتِ السلطاتُ إنّ هجوماً روسياً بطائراتٍ مسيّرة أسفر عن إصابةِ خمسةِ أشخاص.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أعلن في وقتٍ سابق أنّ بلادَه سيطرت على ما يقارب من خمسة آلاف كيلومتر مربع في أوكرانيا خلال ألفين وخمسةٍ وعشرين، مضيفاً أنّ موسكو تحتفظ بزمام المبادرة الإستراتيجية الكاملة في ساحة المعركة على حدِّ قولِه.
