ضمن سلسلةٍ من الفعاليات التي نظّمتها لجنة مهجّري رأس العين/سري كانيه، في الذكرى السادسة لاحتلال المدينة، إلى جانب مدينة تل أبيض/كري سبي، أقامت اللجنة وقفةً احتجاجيةً أمام مقرِّ مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مدينة قامشلي، شارك فيها المئات من المهجّرين والأهالي من مختلف مدن وقرى إقليم شمال وشرق سوريا.

وخلال الوقفة، ندد المشاركون بجرائم الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له، في المناطق المحتلة شمالي سوريا، ولا سيما في مدينة رأس العين، مطالبين بإنهاء معاناة المهجّرين وضمان عودتهم الآمنة والطوعية إلى ديارهم.
كما دعا مهجّرو رأس العين الأممَ المتحدة، إلى تحمُّل مسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية، تجاه الانتهاكات التي ترتكبها الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي، أعقبها قراءةُ بيانٍ موجّهٍ إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
وأكد موقّعو البيانِ على مجموعةٍ من المطالب الأساسية، أبرزها إنهاء الاحتلال التركي لمناطق رأس العين وتل أبيض، وإخراج الفصائل الإرهابية منها، ووقف سياسات التغيير الديمغرافي، إلى جانب إعادة الحقوق إلى أصحابها، وضمان العودة الآمنة والطوعية للمهجّرين، استناداً إلى اتفاق العاشر من آذار، المُبرَم بين قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، ورئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع.
وفي السياق نفسه، نظّم مهجّرو عفرين المحتلة يوم الأحد، وقفةً احتجاجية أمام مقر المفوضية في قامشلي، طالبوا خلالها الحكومةَ الانتقالية بتنفيذ بنود اتفاق العاشر من آذار، ولا سيما البند الخامس المتعلّق بعودة جميع المهجّرين السوريين إلى مناطقهم الأصلية.
كما حمّل المحتجون الحكومةَ السورية الانتقالية، المسؤوليةَ الكاملة عن الانتهاكات التي ترتكبها الفصائل بحق السكان الأصليين في منطقة عفرين، مشيرين إلى أن سياسات المماطلة التي تنتهجها دمشق، تُسهم في تعقيد المشهد السوري وإطالة أمد معاناة المهجّرين.
