استقرت أسعارُ الذهب بعد موجة صعودٍ استمرت خمسة أيام سجلت خلالها أرقام قياسية متتالية، وتداولت العقود الفورية للمعدن الأصفر قرب 3870 دولاراً للأونصة، أي أقلَّ بنحو 25 دولاراً عن ذروتها المسجلة يوم أمس الأربعاء.
وتشير التوقعات إلى مزيدٍ من عمليات خفض معدل الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، عقب بيانات ضعيفة للتوظيف في القطاع الخاص، كما تهيمن حالةُ عدم اليقين السياسي، بعد دخول الإغلاق الحكومي الأميركي حيز التنفيذ، مما انعكس على سعر المعدن الأصفر في الجلسات الماضية.
وقفز المعدن النفيس بنسبة 47% هذا العام، ليصبح في طريقه لتحقيق أكبر مكاسبَ سنوية منذ عام 1979. وحظي الصعود بدعم من مشتريات البنوك المركزية، وارتفاع حيازات الصناديق المتداولة المدعومة بالذهب، مع استئناف الفيدرالي خفض أسعار الفائدة.
إلى ذلك حذر المستشارون الاقتصاديون للرئيس الأميركي دونالد ترامب، من أن الإغلاق الحكومي المطوّل قد يؤدي إلى تبعات اقتصادية خطيرة، وفقاً لمذكرةٍ للبيت الأبيض حصلت عليها صحيفة بوليتيكو. وبحسب مذكرةٍ لمجلس المستشارين الاقتصاديين، فإن الناتج المحلي الإجمالي قد يخسر 15 مليار دولار عن كل أسبوع بسبب الإغلاق.
