في تصعيدٍ جديد للتوترات الميدانية بين روسيا وأوكرانيا، شهدت منطقةُ بيلغورود الروسية، هجوماً أوكرانياً أدى إلى انقطاعٍ للتيار الكهربائي وإصابة مدنيين، وفقاً لما أعلنته السلطاتُ المحلية الإثنين.
حاكمُ منطقة بيلغورود الروسية “فياتشيسلاف غلادكوف”، قال إن السلطات تعمل على إعادة التيار الكهربائي، بعد أن تسببت ضرباتٌ أوكرانية على بنيةٍ تحتيةٍ في المنطقة، بانقطاعٍ واسعٍ للتيار الكهربائي وإصابة ثلاثة مدنيين على الأقل، مضيفاً بأنه جرى استهدافُ عاصمةِ المنطقة مرتين بستة رؤوسٍ حربية.
غلادكوف قال أيضاً، إن قواتِ كييف قصفت أجزاءً أخرى، من المنطقة المتاخمة للحدود مع أوكرانيا، وأطلقت ما لا يقلُّ عن ستةٍ وسبعين مُسيّرةً هجومية، خلال الساعات الماضية، تم إسقاط بعضِها بالقرب من مناطقَ سكنية.
روسيا تقول إنها سيطرت على قرية أخرى بشرق أوكرانيا
في سياقٍ متصل، قالت وزارة الدفاع الروسية الإثنين، إن القوات العسكرية سيطرت على قريةِ شاندريهولوف، في منطقة دونيتسك بشرق أوكرانيا.
روسيا: نراقب الإمدادات المحتملة من صواريخ توماهوك الأمريكية إلى أوكرانيا
في غضون ذلك قال الكرملين، إن الخبراءَ العسكريين الروس، يراقبون من كثبٍ الإمدادات المحتملة، من صواريخ “توماهوك” الأمريكية بعيدة المدى لأوكرانيا، ولكنهم لن يغيروا الوضعَ في ساحة المعركة.
وأشار المتحدث باسم الكرملين “دميتري بيسكوف”، إلى أنه من المهم مَعرفةُ ما إذا كانت الولايات المتحدة أو أوكرانيا، ستوفر بياناتٍ حول استخدام هذه الصواريخ.
هذا وتقول موسكو، إنها تراقب ما إذا كانت واشنطن ستقدم صواريخ توماهوك لأوكرانيا، وستحلل إن كانت أوكرانيا ستطلقها باستخدام إحداثيات الاستهداف، التي قدّمتها الولايات المتحدة.
ولاحقاً كشف المبعوث الأمريكي لأوكرانيا “كيث كيلوغ” لفوكس نيوز، أن ضربَ أوكرانيا للعمق الروسي بأسلحةٍ أمريكيةٍ فرضيةٌ واردة.
وفي وقتٍ سابقٍ الأحد، قال نائب الرئيس الأمريكي “جيه.دي فانس” إن واشنطن تدرسُ طلباً أوكرانيا، للحصول على صواريخ توماهوك، التي يبلغ مداها ألفين وخمسمئة كيلومتر، وهي مسافةٌ كافيةٌ بسهولة لضرب موسكو، إذا ما أُطلقت من أوكرانيا.
