تستمر الحرب بين روسيا وأوكرانيا وسْطَ مشهد معقد وغياب متواصل للحل السياسي، مما يعني أنّ الاستعداد ربما لجولات تصعيد جديدة بين البلدين.
وفي هذا الإطار، أعلن حاكم منطقة تشوفاشيا الروسية أوليغ نيكولايف أنّ طائرات مسيّرة أوكرانية قصفت محطة لضخ النفط في المنطقة الواقعة على ضفاف نهر فولغا، مما أدى إلى توقف المحطة عن العمل.
وأوضح نيكولايف عبر تطبيق تيليغرام أنّ الهجوم وقع بالقرب من قرية كونار التي تبعد حوالي ألف ومئتي كيلومتر عن الأراضي الأوكرانية، مشيراً إلى أنّ الاستهداف لم يوقع إصابات، لكنه تسبب بحدوث “أضرار طفيفة”.
ووَفقاً لتقارير حديثة، فقد تسببتِ الهجماتُ في خفض تكرير النفط الروسي بواقع الخُمس تقريباً في أيام معينة وخفض الصادرات من موانئ رئيسة.
وجاء الهجوم الأوكراني بعد يوم من تصريحات لقائد الجيش الأوكراني “أولكسندر سيرسكي” قال فيها إنّ الهجماتِ التي شنتها روسيا في فصلَي الربيع والصيف من العام الجاري، فشلت في تحقيق أهدافها.
وأضاف سيرسكي أنّ روسيا فشلت أيضاً في خططها لإنشاء “منطقةٍ عازلة”، في منطقتي سومي وخاركيف، والاستيلاء على مدينة بوكروفسك، والسيطرة على منطقة دونيتسك بأكملها.
قائد الجيش الأوكراني أكد أنّ بلاده ضربت خلالَ الشهرين الماضيين، خمسًا وثمانين مُنشأةً عسكريةً على الأراضي الروسية، بما في ذلك قواعدُ جويةٌ ومستودعاتٌ ومصانع.
وكانت أوكرانيا قد أعلنت شنَّ هجومٍ بطائرات مسيّرة على منطقة خيرسون في الجنوب، ممّا أدى إلى وقوع إصابات، وإلحاقِ أضرار في بنيةٍ تحتية، فيما تحدثت وزارة الدفاع الروسية عن إحراز تقدم ميداني في مناطق بالشرق الأوكراني، مشيرةً إلى سيطرة قواتها على ثلاث قرى هي ديريلوف ومايسكي في منطقة دونيتسك وستيبوف في منطقة دنيبروبتروفسك.
