مثُل رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، مجددًا أمام المحكمة، وسط تصفيق حار وهتافات مؤيدة من أنصاره.
وصرّح إمام أوغلو خلال الجلسة بأن تركيا تواجه نظاماً ورئيساً يستغل القضاء كأداةٍ لتصفية المعارضين وإقصاء كل من يختلف معه في الرأي، مؤكداً أنه لا يشعر بالخوف من الملاحقات القضائية التي تستهدفه.
وأضاف، أن السلطات تستخدم القضاء كسلاح ضد حزب الشعب الجمهوري وتسعى لإلغائه. مؤكداً أن الأنظمة التي قامت على الظلم سقطت في النهاية، وهذا النظام لن يكون استثناءً.
من جانبه، اعتبر رئيس حزب الشعب الجمهوري، أوزغور أوزيل، أن هذه المحاكمات تهدف بالدرجة الأولى إلى الزجِّ بإمام أوغلو في السجن، ومنعه من مواصلة مسيرته السياسية.
أما هيئة الدفاع، فأشارت إلى أن الخبير القضائي المعين في القضية سبق أن تمَّ تكليفه بـأربع وعشرين قضية تتعلق ببلديات يديرها حزب الشعب الجمهوري، رغم وجود أكثر من ثمانية آلاف وثمانمئة خبير مسجل في إسطنبول، ما يثير تساؤلات حول دوافع هذا التعيين.
