نظّمت الجمعية الثقافية للشعوب الديمقراطية في بيروت جلسة حوارية بعنوان ما بعد القومية والحداثة تناولت كتاب “ما بعد القومية والحداثة” -قراءة في المشروع الفكري لعبدالله أوجلان- للكاتب الدكتور طه علي أحمد، وذلك في مقر الجمعية بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين والنقاد.
أدار الجلسة كل من الدكتور رائد المصري، المختص في العلوم السياسية والعلاقات الدولية، والدكتور إبراهيم شاكر، الباحث في العلوم السياسية من جامعة باريس، إلى جانب الدكتورة هدى رزق، المتخصصة في العلاقات الدبلوماسية الدولية والشأن التركي.

تحدث الدكتور طه علي أحمد في محوره عن مضمون كتابه، مستعرضاً قراءته وتحليله لفكر قائد حزب العمال الكردستاني عبدالله أوجلان من خلال مجلداته، ومسلطاً الضوء على رؤيته الفكرية.
أما الدكتور إبراهيم شاكر، فقد تناول الجانب النقدي للفلسفة التي يطرحها أوجلان، مشيراً إلى التحديات التي تواجه تطبيقها رغم واقعيتها، ومقدماً مقترحات لحلول عملية.
من جهتها، ناقشت الدكتورة هدى رزق البراديغما التي يعتمد عليها أوجلان، مركّزة على النماذج الميدانية في شمال وشرق سوريا، ودور المرأة في هذه التجربة.
وشهدت الجلسة نقاشاً غنياً من قبل الحضور، تخللته مداخلات وأسئلة حول المحاور الثلاثة، ركّزت على سبل تفعيل الأفكار المطروحة وتحويلها إلى خطوات عملية لتحقيق الأهداف المرجوة.
