تصريحات شديدة اللهجة وتحذيرات وتهديد ووعيد… هي حرب كلامية بين إسرائيل وحماس تتزامن مع المعارك المندلعة في قطاع غزة، حيث لا يسمع سوى دوي الانفجارات الناجمة عن غارات إسرائيلية لا تكاد تتوقف، ولا صوت يعلو على أنين المدنيين، الخاسر الأكبر من هذه الحرب، التي خلفت مأساة إنسانية غير مسبوقة.
تصريحات جديدة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن المستجدات في القطاع، تعقب أخرى لحركة حماس حول ذات الملف، القاسم المشترك فيها هو التهديد والوعيد من كلا الطرفين، وسط غياب تام لأي مؤشرات لمفاوضات حالية لوقف إطلاق النار.
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال إنّ الجيش يوجه لحماس ضربات قوية، أن تل أبيب لن تتوقف ولن تنهي الحرب حتى تحقيق كافة الأهداف، وأبرزها هزيمة حماس وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين في غزة.
من جانبها هددت الحركة إسرائيل بـ “حرب استنزاف قاسية” في غزة، وحذرت تل أبيب من تصاعد أعداد القتلى والأسرى الإسرائيليين، مشيرة في ذات الوقت إلى أن الرهائن موزعون في أحياء مختلفة داخل مدينة غزة، وأنّ بدء العملية العسكرية وتوسيعها يعني أن تل أبيب لن تحصل على أي أسير حي أو ميت.
الحركة أضافت في بيان أن عناصرها تلقوا تدريبات على زرع عبوات ناسفة داخل آليات الجيش الإسرائيلي، مؤكدة أن الجرافات العسكرية الإسرائيلية ستكون أهدافا في عملياتها، وأنها لن تكون حريصة على حياة الرهائن، طالما “أن نتنياهو قرر قتلهم”، وفق تعبيرها.
وفي وقت سابق، كشفت تقارير إعلامية أن حماس نقلت عددا من الرهائن إلى منازل وخيام في أنحاء قطاع غزة، بالتزامن مع العملية البرية للجيش الإسرائيلي في المدينة.
