على خلفية تداعيات الحرب القائمة بين روسيا وأوكرانيا، أكد المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف الأربعاء، أن استمرار الاتحاد الأوروبي بفرض عقوباته على روسيا، لن يؤثر في تغيير سياساتها.
وبينما انتقدت روسيا الاتحادَ الأوروبي، الذي يستعد لفرض حزمةِ عقوباتٍ جديدة عليها، أوضح بيسكوف أن بلاده مُنفتحةٌ على المفاوضات بشأن أوكرانيا، وتفضل تسوية الوضع بالوسائل السياسية والدبلوماسية.
وأشار الكرملين إلى أن هناك توقفاً حالياً في عمليات تبادل الأسرى بين بلاده وأوكرانيا، لكنها قد تُستأنف مستقبلاً.
كما شدد بيسكوف على أن الاتصالات بين روسيا والولايات المتحدة مُستمرة، بما في ذلك الاتصالات بين إدارتَي الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين.
الاتحاد الأوروبي يبحث مع واشنطن سبل زيادة الضغط الاقتصادي على روسيا
من جهةٍ أخرى، أعلنتْ رئيسةُ المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، أنّها بحثت في اتصالٍ هاتفيّ مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سُبلَ زيادةِ الضّغطِ الاقتصادي على روسيا.
وقالت فون دير لاين في منشورٍ عبر منصة إكس، إنّها أجرت اتصالاً مفيداً مع ترامب، بشأن تعزيز الجهود المشتركة، لزيادةِ الضغط الاقتصادي على روسيا من خلال إجراءاتٍ إضافية.
المسؤولة الأوروبية أشارت أنّ بروكسل ستقدّم قريباً مقترحاتِها، بشأن فرض حزمةِ عقوباتٍ أوروبية جديدة ضدّ روسيا، ستكون التاسعةَ عشرةَ من نوعها منذ بَدء الحرب الروسية الأوكرانية، لافتةً إلى أنّ هذه العقوباتِ ستشمل إجراءاتٍ تستهدف العملاتِ المشفّرةَ، والبنوك، والطاقة.
وفي وقتٍ سابقٍ كان الرئيس الأمريكي قد طالب حلفاءَه الأوروبيين، بالتوقّف عن شراء النِّفط الروسي، قبل أنْ يطلبوا منه فرضَ أيّ إجراءاتٍ عقابيةٍ جديدة ضدّ موسكو.
