كشفت مصادرُ سياسية إسرائيلية للقناة الثانيةَ عشرةَ عن أنّ تل أبيب أبلغت دمشق، خلال المحادثات الرسمية الجارية بين الطرفين، رفضَها التنازلَ عن قمم جبل الشيخ الواقعةِ على مثلث الحدود مع لبنان.
وحَسَبَ المصادرِ، فإنّ الجيش الإسرائيلي يرى في هذه القمم موقعاً إستراتيجياً يُتيح له مراقبة ما وصفها بالتحرّكات المعادية، والإشراف على طريق دمشق – بيروت، الحيويّ، إضافة إلى البقاع اللبناني الذي اعتبره مركزاً لوجستياً خلفياً لحزب الله.
وفي المقابل، عبّرت دمشقُ عن موقفها الرافض للاحتفاظ الإسرائيلي بقمم جبل الشيخ، مشيرةً إلى ضَرورة انسحاب القوات الإسرائيلية إلى خطوط ما قبل اتفاقية فضِّ الاشتباك الموقعةِ عام ألف وتسعِمئةٍ وأربعةٍ وسبعين.
وتأتي هذه التصريحاتُ في ظلِّ تصاعد التوترات بين الطرفين، ممّا يهدد بإفشال أيِّ تفاهماتٍ أمنيةٍ محتملةٍ بين الجانبين، ويعيد ملفّ الجولان وجبلِ الشيخ إلى واجهة النزاع السوري – الإسرائيلي.
