يخوض نادي برشلونة اختباراً جديداً في الدوري الإسباني لكرة القدم عندما يستضيف نادي فالنسيا ضمن مباريات الجولة الرابعة من اللاليغا، وذلك على أرضية ملعب يوهان كرويف الذي يتّسع لستةِ آلافِ متفرّج فقط، وذلك لعدم اكتمال جاهزية معقله الكامب نو
ويدخل بطل الدوري المباراةَ وهو يأمل في العودة إلى سكة الانتصارات في الدوري الإسباني، حيث يحتل العملاق الكتالوني المركزَ الخامس برصيد سبع نقاطٍ، بفارق خمس نقاطٍ عن غريمه التقليدي ريال مدريد صاحب الصدارة.
ويسعى فريق هانز فليك إلى العودة إلى سكة الانتصارات لتقليص الفارق مع ريال مدريد، قبل التوجه إلى الأراضي البريطانية لمواجهة نيوكاسل يونايتد في مرحلة الدوري من منافسات دوري أبطال اوروبا يوم الخميس المقبل، ويدرك فليك ولاعبوه أنّ الفوزَ مطلبُ الجميع، خاصةً بعد التعادل المخيب 1-1 أمام رايو فاليكانو في الجولة الفائتة، بالإضافة إلى أنّ اللقاءَ هو الأول للعملاق الكاتالوني على أرضه وبين جماهيره هذا الموسم، وإنْ سيكنْ عددُها قليلاً جداً، حيث لا يستوعب ملعب يوهان كرويف سوى 6000 متفرّج.
على صعيد التشكيلة سيفتقد برشلونة لنجمه لامين يامال الذي يعاني من بعض الإزعاجات العضلية حيث انتقد المدرب الألماني إدارة منتخب إسبانيا التي أشركت يامال رغم إصابته، كما أنّه متوقّع غياب المدافع آراوخو والمهاجم رافينيا عن المشاركة من بداية اللقاء كونهما عائدين من رحلة سفر طويلة، من أمريكا الجنوبية، ومع ذلك هناك حلول عديدة لدى المدرب الألماني لتجاوز الخفافيش.
فالنسيا يطمح لعرقلة بطل الدوري في عقر داره
وعلى الطرف الآخر من الملعب يدخل فالنسيا المباراةَ بعدما استعاد توازنَه بفوزه الثمين على خيتافي بثلاثية نظيفة في الجولة الفائتة، بعد فشله بالفوز في أول جولتين، ليحتلَّ المركزَ التاسع برصيد 4 نقاط، وعليه يطمح فريق المدرب كارلوس كوربران للتقدم أكثر على جدول ترتيب الفرق، خاصة بعدما تعاقدت إدارة فالنسيا مع ثمانية لاعبين خلال الميركاتو الصيفي. لكنْ، ما يُصعِّب مهمةَ الفريق أنّه سيواجه أحدَ أقوى الفرق الأوروبية حيث تكبد الخفافيش الخسارةَ أمام برشلونة في آخر أربع مواجهات، مع تلقّي 18 هدفًا خلال تلك المباريات، وآخرُها المباراةُ الماضية بين الفريقين في الموسم الماضي التي انتهت بفوز برشلونة بسبعة أهدافٍ لهدف.
104
previous post
