أكد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب في تركيا، أن الاعتراف بحق التعليم باللغة الأم يشكّل شرطاً أساسياً لبناء مجتمع ديمقراطي وترسيخًا للسلام.
وشدد المتحدث باسم لجنة سياسيات التعليم إلكنور بيرول، خلال مؤتمر صحفي عُقد في أنقرة بمناسبة انطلاق العام الدراسي الجديد، على أن النظام التعليمي القائم لا يمنح الأطفال حرية حقيقية في التعلم، بل يعمّق الفوارق الاجتماعية.
وأوضح بيرول أن حرمان ملايين الأطفال الكرد من حق التعلم بلغتهم الأم، لا يؤدي فقط إلى فقدان اللغة، بل يخلّف أيضاً آثاراً اجتماعية وثقافية ونفسية عميقة، معتبراً أن السياسات الحالية تدفع الأجيال إلى مسار الاستيعاب القسري.
ودعا الحزب البرلمان التركي، ومؤسسات الدولة، وكافة مكوّنات المجتمع، إلى تحمّل مسؤولياتهم في ضمان هذا الحق، مؤكداً أن السلام والتغيير الديمقراطي في تركيا لن يتحققا إلا عبر ضمان هذا الحق الأساسي.
