نقل موقع “تايمز أوف إسرائيل” عن خبراء أمنيين، أن برنامج طهران النووي يمرّ حاليًا بحالة “تعليق”، مشيراً في ذات الوقت إلى بقاء احتمال هجوم جديد من جانب إسرائيل والولايات المتحدة رداً على أي خطوات إيرانية.
ووفقاً للموقع فإن إيران تركز حاليًا بشكل أكبر على إعادة بناء منظوماتها الدفاعية الجوية وتعويض الأضرار، التي سببتها الضربات الإسرائيلية، بدلا من توسيع برنامجها النووي.
ولفت التقرير إلى أنه مقابل أي ردّ انتقامي من طهران، يبقى احتمال شنّ إسرائيل أو الولايات المتحدة لهجوم جديد قائما، موضحا بأن المسار الدبلوماسي لا يزال مفتوحاً، لكن مسار الحرب أيضاً لا يزال حاضراً.
وفي الثامن والعشرين من آب/ أغسطس الماضي أبلغت دول “الترويكا” الأوروبية (فرنسا وبريطانيا وألمانيا) مجلس الأمن، بقرارها بدء إجراءات تفعيل “آلية الزناد” لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران.
ورداً على ذلك، أظهرت طهران مواقف مزدوجة فمن جهة تحدّثت عن احتمال انسحابها من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية NPT””، ومن جهة أخرى أعلنت استعدادها لمواصلة المسار الدبلوماسي.
وتحدّثت تقارير عدة، خلال الأيام الأخيرة، عن احتمال تجدد المواجهة العسكرية بين إيران وإسرائيل فيما قال المرشد الإيراني، “علي خامنئي” الأحد إن من وصفه بالعدو يسعى لفرض حالة لا حرب ولا سلم على إيران، مضيفاً أن هذه الحالة مضرة وخطيرة على البلاد، وفق تعبيره.
