عقدت الحكومةُ اللبنانية، الجمعة، جلسةً للاطلاع على خطة الجيش، لتنفيذ قرار حصر السلاح بيد الدولة، وذلك بحضور رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، بانسحاب عددٍ من الوزراء الشيعة من جلسة مجلس الوزراء في قصر بعبدا، والتي من المقرر أن تبحث خطةَ الجيش لحصر السلاح، فضلاً عن بنود أخرى.
وسبق الجلسةَ اجتماعٌ تمهيديٌّ بين عون وسلام، بحثا خلاله مستجدات الأوضاع الراهنة، وفقاً للوكالة الوطنية.
وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد كشفت في وقتٍ سابق، أن الإدارة الأمريكية وجهت تحذيراً شديدَ اللهجة إلى القادة اللبنانيين، مفادُهُ أن أمامهم وقتاً محدوداً لاتخاذ خطواتٍ جدية، نحو نزع سلاح حزب الله، وذلك تجنُّباً لعواقبَ أبرزُها خسارةُ الدعم المالي، بالإضافة إلى احتمال تجدّدِ حملةٍ عسكريةٍ إسرائيلية على الأراضي اللبنانية.
