مع استمرار الفوضى الأمنية في العديد من المناطق السورية، تتواصل أعمال العنف والقتل بشكل يومي لتزيد من عدد الضحايا بين صفوف المدنيين، حيث أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل امرأة في حيّ البرامكة وسط العاصمة دمشق، إثر اقتحام لصوص منزلها وطعنها بأداة حادة.
الامرأة التي تدعى “محاسن محمود الصواف” عُثر على جثمانها مقتولة داخل منزلها في حي البرامكة وسط دمشق، وبحسب رواية جيران الضحية، فقد نفّذ الجناة جريمتهم بـ “دافع السرقة”، قبل أن يلوذوا بالفرار تاركين خلفهم حالة من الهلع والصدمة لدى سكان الحي، الذين عبّروا عن قلقهم المتزايد إزاء تكرار جرائم مشابهة خلال الفترة الأخيرة.
وبذلك، بلغ عدد الجرائم الجنائية والقتل ضد مجهول، منذ مطلع العام ألفين وخمسة وعشرين في محافظات سوريا متفرقة مئتين وثلاث وستين جريمة راح ضحيتها، مئتان وواحد وتسعون شخصا بينهم أربع وأربعون امرأة وثمانية عشر طفلاً.
هذا وتشهد مناطق سيطرة الحكومة الانتقالية في سوريا حالة من الفوضى الأمنية المتفاقمة، حيث تتكرر الجرائم والانتهاكات بشكل مقلق، بما في ذلك عمليات القتل والاختطاف دون محاسبة فعالة من الجهات المعنية.
