يتزايد اضطراب الوضعِ الأمني في سوريا مع استمرار عمليات القتل والتصفية في مناطقَ مختلفةٍ من البلاد، فقد وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتلَ عشرات الأشخاص في سلسلة حوادثَ أمنيةٍ بعدة مناطقَ بسوريا خلال الشهر الفائت.
وحسب المرصد السوري، فقد قُتِل سبعة وتسعون شخصًا، بينهم خمسة أطفال وامرأتان في سلسلة حوادث دامية، شملت أعمال عنف وجرائم انتقامية بمختلف المناطق السورية، مشيراً إلى أنّ دوافع هذه الجرائم تنوعت بين اتهامات بالانتماء الطائفي أو الارتباط بالنظام السابق.
المرصد الحقوقي أشار إلى أنّ هذه الحوادثَ تعكس هشاشة الوضع الأمني في البلاد، حيث تتفاقم الفوضى في ظل غياب الاستقرار، مما يجعل المدنيين عرضة لمخاطر متكررة ويهدد السلم الأهلي بشكل مباشر.
ووَفقاً لإحصائيات المرصد، فقد قُتِل مئاتُ الأشخاص منذ بداية العام الجاري نتيجة جرائمَ انتقامية وجنائية، بينهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى المجازر التي وقعت في الساحل السوري ومحافظةِ السويداء جنوبي سوريا، والتي أسفرت عن مقتل مئاتِ المدنيين.
