في ظل استمرار التصعيد العسكري بين روسيا وأوكرانيا يشهد الميدان تطورات متسارعة، وسط هجمات متبادلة، مما ينذر بفشل محاولات التسوية واتساع رقعة الصراع بين البلدين.
أحدث الهجمات كان استهدف العاصمة الأوكرانية، حيث قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الخميس إن روسيا شنت هجوما ليل الأربعاء الخميس، على كييف، مما أودى بحياة ثمانية أشخاص على الأقل، بينهم طفل.
وكتب زيلينسكي في منشور على منصة إكس “روسيا تختار الصواريخ الباليستية بدلا من المفاوضات. وتختار مواصلة إراقة الدماء بدلا من إنهاء الحرب”.
إلى ذلك، أعلن مسؤولون أوكرانيون أنّ القوات الروسية شنت هجوما ضخما بطائرات مسيرة وصواريخ على كييف، مشيراً إلى وقوع أكثر من عشرين جريحاً، بالإضافة إلى القتلى، وإلحاق أضرار ببنايات سكنية ومنشآت في عدة أحياء بالمدينة.
القوات الجوية الأوكرانية بدورها، أعلنت إسقاط خمسمئة وثلاثاً وستين طائرة مسيرة من أصل خمسمئة وثمان وتسعين، إضافة لستة وعشرين صاروخا من أصل واحد وثلاثين أطلقتها روسيا في هجوم استهدف البلاد.
وقالت القوات إنها رصدت ضربات في ثلاثة عشر موقعا وسقوط حطام في ستة وعشرين موقع.
أوكرانيا تعلن تنفيذ هجوم على مصفاتين للنفط في روسيا
في غضون ذلك، قال قائد وحدة الطائرات المسيرة في أوكرانيا إن بلاده ضربت مصفاة أفيبسكي الروسية للنفط في منطقة كراسنودار ومصفاة “كويبي شيفسكي” في منطقة سامارا خلال هجوم ليل الأربعاء الخميس.
وكانت وزارة الدفاع الروسية قد ذكرت الخميس أنّ أنظمة الدفاع الجوي في البلاد أحبطت هجوما بطائرات مسيرة أوكرانية، وتمكنت من تدمير أكثر من مئة مسيرة، مشيرة إلى أن الطائرات المسيرة استهدفت ما لا يقل عن سبع مناطق.
