مع تصاعد الأزمة الإنسانية التي يشهدها قطاع غزة جراء الحصار الإسرائيلي, بدأت التنديدات الدولية تتزايد بشكل كبير ,كان آخرها البيان الصادر عن مجلس الأمن الدولي الذي دعا, إلى ضرورة إنهاء أزمة المجاعة التي راح ضحيتها مئات المدنيين, بشكل فوري ودائم.
أعضاء مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة باستثناء الولايات المتحدة أكدوا، إن المجاعة في غزة هي “أزمة من صنع البشر”، مشيرين على أن استخدام التجويع كسلاح في الحرب أمر محظور بموجب القانون الدولي الإنساني.
ودعا أعضاء مجلس الأمن عبر بيان مشترك إلى وقف فوري ودائم وغير مشروط لإطلاق النار في قطاع غزة، مطالبين بزيادة المساعدات بشكل كبير في أنحاء القطاع، ورفع فوري ودون شروط لجميع القيود التي فرضتها إسرائيل على إيصال المساعدات.
من جهتها رحبت حماس، بالبيان الصادر عن أعضاء مجلس الأمن، وقالت إن البيان، الذي جاء دون مشاركة الولايات المتحدة، يسلط الضوء على الوضع الإنساني الكارثي الذي فرضه الجيش الإسرائيلي في القطاع، وعلى خطورة تفشي المجاعة و تأثيرها على حياة الأطفال والمدنيين الأبرياء.
الولايات المتحدة: نجدد التأكيد على التزامنا الراسخ بأمن إسرائيل
في المقابل قال نائب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تومي بيغوت، في بيان، إن وزير الخارجية ماركو روبيو اجتمع مع وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، لتأكيد التزام الولايات المتحدة الراسخ بأمن إسرائيل.
إلى ذلك، عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعا وصف بالمشحون مع رئيس الأركان إيال زامير, حيث طالبه فيه بالتوقف عن نشر أخبار ضده والإسراع بالاستعدادات لاحتلال مدينة غزة وفق الجدول الزمني.
