في تطوراتٍ عسكرية جديدة على الحدود الجنوبية الغربية لسوريا، شهد ريفُ العاصمة دمشق توغلاً إسرائيليًا مدعومًا بآلياتٍ عسكرية، بحسب ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.
المرصد أوضح أن قوةً إسرائيلية مؤلفةً من نحو إحدى عشرة آليةً وعدد من الجنود، دخلت إلى منطقة بيت جن بريف دمشق، وأطلقت النار باتجاه المدنيين، ما تسبب في حالةٍ من الذعر بين الأهالي دون تسجيل إصاباتٍ بشرية، بالتزامن مع تمركز وحداتٍ إسرائيلية على “تل لباط” عند سفح جبل الشيخ.
وفي ريف القنيطرة، توغلت قوةٌ إسرائيلية باتجاه الحي الغربي من “جباتا الخشب”، واستهدفت شخصًا محددًا من أبناء القرية، تزامنًا مع تحركاتٍ لآلياتٍ مدرعة ودبابات، في محيط القاعدة العسكرية المستحدثة قرب البلدة.
كما نفذت تلك القوات مداهمةً في قرية “طرنجة” بريف القنيطرة، قبل انسحابها باتجاه “تل الحمرية” بحسب ما أفاد به المرصد الحقوقي.
هذه التطورات جاءت بعد يومٍ واحد فقط، من توغل قوةٍ إسرائيلية في بلدة “الرفيد” بريف القنيطرة، حيث أقامت حاجزًا على المدخل الشرقي للبلدة، دون ورود معلوماتٍ عن عمليات تفتيشٍ أو احتكاك مباشر مع الأهالي.
