في آخر مستجدات الحرب في غزة، قال مسؤولون بقطاع الصحة الفلسطيني، إن إسرائيل استهدفت مجمع ناصر الطبي في خان يونس جنوبي القطاع بغارتين، مما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن عشرين شخصًا، بينهم خمسة صحفيين، أحدهم يعمل مع وكالة رويترز.
وأضاف المسؤولون أن المصور حسام المصري، أحد الصحفيين وهو متعاقدٌ مع رويترز، قتل في الغارة الأولى، وأن المصور حاتم خالد، وهو أيضاً متعاقد مع رويترز، أصيب في غارة ثانية على المجمع الطبي.
وذكر شهودٌ أن الغارة الثانية وقعت بعد أن هرع عمال الإنقاذ والصحفيون وأشخاص آخرون إلى موقع الهجوم الأول. وأظهرت لقطات رويترز توقف بثها المباشر من المستشفى، الذي كان يتولاه المصري، فجأة لحظة الهجوم الأول.
ونددت نقابة الصحفيين الفلسطينيين بالغارتين، وقالت إن إسرائيل تمارس حربًا مفتوحةً على الإعلام الحر، بهدف ترويع الصحفيين ومنعهم من أداء رسالتهم المهنية، في فضح الجرائم أمام العالم.
وفي وقت لاحق، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذه غارةً جوية في محيط مستشفى ناصر بخان يونس، وأن رئيس هيئة الأركان أمر بفتح تحقيق في الحادث.
وتشير بيانات النقابة إلى مقتل أكثر من 240 صحفيًا فلسطينيًا بنيران إسرائيلية في غزة، منذ بدء الحرب في السابع من تشرين الأول أكتوبر 2023.
وفي السياق، أكد مشفى العودة شمالي القطاع، مقتلَ أربعةِ فلسطينيين، وإصابةَ تسعةَ عشرَ آخرين، في استهدافٍ إسرائيلي لمنتظري المساعدات عند محور نتساريم وسَطَ قطاع غزة، فيما فَقَدَ أحدَ عشرَ شخصاً حياتَهم خلال أربعٍ وعشرين ساعةً جرّاءَ المجاعة، وَفقَ وزارةِ الصحة في غزة.
