أعلنت منظمة “أطباء بلا حدود”، يوم الأربعاء، تعليق عملياتها في المستشفى الوحيد للإحالات في إقليم دارفور، وذلك عقب هجوم مسلح أسفر عن مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين، بينهم أحد العاملين الصحيين التابعين للمنظمة.
وقال منسق الطوارئ لدى المنظمة، مروان طاهر، إن الانفجار الذي وقع في المستشفى أودى بحياة شخص، مشيرًا إلى أن عدد الضحايا كان من الممكن أن يكون أكبر لو وقع الهجوم خلال ساعات النهار، حين يكون المستشفى مكتظًا بالمرضى.
ويأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد أعمال العنف في السودان، حيث أفاد منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في البلاد، لوكا ريندا، بأن الاحتياجات الإنسانية بلغت مستويات غير مسبوقة، وسط استمرار تعرض العاملين في مجال الإغاثة لهجمات واعتقالات ومضايقات، وصلت حد القتل في بعض الحالات.
دعوات دولية لهدنات إنسانية في السودان
في سياق متصل، دعت الولايات المتحدة وعدد من الدول الحليفة، من بينها مصر والسعودية والإمارات، إلى هدنات إنسانية في السودان، معربة عن قلقها البالغ إزاء تدهور الوضع الإنساني في البلاد التي تشهد حربًا أهلية مستمرة.
