في وقت تتحدث فيه تقاريرُ استخباراتية، عن احتمال استغلال تنظيم داعش للأوضاع الأمنية والسياسية في سوريا والمنطقة عمومًا، يواصل التحالف الدولي مهامه المشتركة مع قوات سوريا الديمقراطية، بهدف الحفاظ على أمن واستقرار شمال وشرق البلاد.
وفي إطار التنسيق المتواصل والجهود المبذولة لرفع الجاهزية القتالية، أجرى التحالفُ الدولي تدريباتٍ عسكريةً مشتركة مع قوات سوريا الديمقراطية، في قاعدة الشدادي بريف الحسكة الجنوبي.
التدريباتُ شملت استخدامَ الأسلحة الثقيلة والخفيفة، إضافةً إلى تدريبات ميدانية على تكتيكاتٍ قتالية، في ظروفٍ مشابهة لبيئة المعارك، بمشاركة الطيران المروحي.
تعزيزات عسكرية متواصلة للتحالف الدولي إلى شمال وشرق سوريا
يأتي هذا فيما أرسل التحالفُ الدولي رتلاً مؤلفاً من ستٍّ وعشرين شاحنة، محملةً بمعدات عسكريةٍ ولوجستية، إلى قاعدة قسرك بريف الحسكة قادمةً من إقليم كردستان.
كما هبطت طائرةُ شحنٍ تابعةٌ للتحالف يومَ الأحد الماضي، في قاعدة الشدادي بريف الحسكة الجنوبي، محملةً هي الأخرى بمعداتٍ عسكريةٍ ولوجستية.
وبحسب مراقبين للشأن السوري، فإن سلسلةَ التدريبات المشتركة التي يجريها الجانبان والتعزيزات العسكرية المتواصلة، هي رسالةُ دعمٍ مباشرةٌ وقوية من قوات التحالف الدولي، وعلى رأسها الولاياتُ المتحدة، لشريكتها قواتِ سوريا الديمقراطية، وذلك بعد أن نجحت قسد في كسب ثقة المجتمع الدولي، من خلال نجاحها في التصدي للإرهاب وتقديم تضحياتٍ جِسام، للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.
