77
قتل رجلٌ وابنه من أبناء الطائفة العلوية على يد عناصر موالية للحكومة السورية الانتقالية، بريف حماة وسط البلاد.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، اقتحمت عناصرُ مسلّحة محسوبة على الأمن العام في الحكومة الانتقالية، منزل أحد المدنيين في مدينة سلحب بريف حماة، واستهدفته بالرصاص المباشر، ما أسفر عن مقتله رفقة ابنه، دون معرفة الأسباب.
وقال المرصد إن حالةً من الغضب والاستياء الشعبي سادت بين أبناء المنطقة، وسط اتهاماتٍ للمجموعات التابعة للأمن العام بارتكاب انتهاكات متكررة بحقِّ المدنيين، دون رادعٍ أو محاسبة، في ظلِّ تجاهلٍ رسمي لهذه الممارسات.
يأتي هذا فيما بلغ عدد ضحايا السلوكيات الانتقامية والتصفية منذ مطلع العام الجاري، أكثر من تسعمئة وخمسين شخصاً، بينهم نساءٌ وأطفال، بحسب توثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان.
