أكدت وزارة الزراعة العراقية في بيان، أنّ البلاد تحوّلت من مرحلة شحّ المياه الى ندرته، متوقعةً تقليصَ الخُطّةِ الزراعية للحنطة والشعير.
وشدّد مستشارُ الوزارة مهدي ضمد القيسي على وجوب أنْ يكون للعراق فريقٌ فنّي تفاوضيّ تشترك فيه الحكومة والبرلمان وترتبط بأعلى سلطة في البلد لحل الأزمة المائية.
وأضاف أنّ العراق يواجه خطرَ تناقص المخزون المائي حيث وصل معدل النقص إلى عشرة مليارات متر مكعب بالتزامن مع سنوات الجفاف، مرجّحاً أنه سيتم تقليصُ الخُطة الزراعية الشتوية وخاصة بما يتعلق بزراعة الحنطة والشعير، حيث سيتم تحديدُ زراعتها على مياه الأنهار. لافتاً إلى وجود فسحة لزراعتها بوساطة تقنيات الرِّيّ الحديثة.
وفي وقتٍ سابق طالبت لجنة الزراعة والمياه والأهوار النيابية، الحكومة العراقية باتخاذ إجراءاتٍ عاجلة ضد تركيا، التي لم تُبْدِ التزاماً باتفاقها في إطلاق حصةِ العراق المائية، بعد شحِّ المياه في البلاد.
