مع استمرار الأزمة الإنسانية الخانقة في قطاع غزة، أوضح الاتحاد الأوروبي أن التفاهم الذي تم التوصل إليه مع إسرائيل بشأن إيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع لا يزال بعيدا عن التنفيذ رغم ما وصف بالتحسن النسبي.
الدائرة الدبلوماسية الأوروبية أوضحت أن إسرائيل لم تلتزم بالكامل بالاتفاق المبرم مع الاتحاد بشأن زيادة المساعدات للسكان المدنيين في غزة، حيث لم يسمح سوى بدخول 188 شاحنة مساعدات من أصل 800 شاحنة وعدت بها إسرائيل، أي ما يعادل 25% فقط من العدد المتفق عليه.
وأشارت المفوضية إلى تسجيل دخول نحو 874 ألف لتر من الوقود خلال الفترة نفسها، بعد انقطاع دام أكثر من 130 يومًا، مشددة على أن القطاع يحتاج إلى كميات أكبر لتلبية الاحتياجات الملحة.
كما ندد الاتحاد الأوروبي بمنع تل أبيب دخول مسؤولين أوروبيين إلى القطاع، مشيرًا إلى تفاوت واضح بين الأرقام التي تقدمها إسرائيل وتلك التي توثقها منظمات الأمم المتحدة والإغاثة الدولية.
ومع تفاقم التهديدات المرتبطة بالمجاعة وتفشي الأمراض نتيجة تلوث المياه وسوء التغذية بحسب الأمم المتحدة، جدد الاتحاد الأوروبي تحذيره من أن خطر المجاعة لا يزال قائماً بالنسبة لمليوني فلسطيني يعيشون في غزة.
خبراء أمميون: إسرائيل تستخدم التجويع “كسلاح وحشي” لإبادة غزة
وإلى ذلك ندد فريق من خبراء الأمم المتحدة، بما وصفوه باستخدام إسرائيل “التجويع كسلاح وحشي” في سياق حملة إبادة جماعية تستهدف المدنيين في غزة وأشار الخبراء إلى أن الاتحاد الأوروبي أخفق في اتخاذ أي إجراءات لفرض عقوبات على إسرائيل لانتهاك التزاماتها في مجال حقوق الإنسان بموجب اتفاقية الشراكة بينهما.
