كشف تحقيقٌ لصحيفة “فاينينشال تايمز” البريطانية، أن وفدًا من العلماء النوويين والمسؤولين الإيرانيين، زاروا معاهدَ وشركاتٍ روسية، تنتج تقنيةً ذات استخدامٍ مزدوج، يُحتمل استخدامُها في أبحاثِ الأسلحة النووية.
وذكرت “فاينينشال تايمز”، أن الزُّوار ادّعوا أنهم يعملون في شركة الاستشارات “دامافاند تك”، التي يقع مقرُّها في العاصمة الإيرانية طهران، لكن هذه الادعاءات، كانت مجرّد قصةٍ للتغطية على الزيارة.
وأشارت الصحيفة البريطانية، إلى أن هذه الزيارة إلى روسيا، جاءت في وقتٍ لاحظت فيه حكوماتٌ غربية، نمطاً من الأنشطة المشبوهة يقوم بها علماءُ إيرانيون، بما في ذلك محاولاتُ الحصول على تكنولوجيا ذات صِلةٍ بالمجال النووي من الخارج.
وقالت الصحيفة، إن وفدَ العلماء والمسؤولين الإيرانيين، سافرَ إلى روسيا في الرابع من آب/ أغسطس ألفين وأربعةٍ وعشرين، في زيارةٍ امتدت لأربعة أيام.
