ذكر برنامج الأغذية العالمي، في أحدث تقرير له، أن وضع المجاعة في أفغانستان يتفاقم يوماً تلو الآخر، وأن النساء والأطفال والعائدين من الدول المجاورة هم الفئات الأكثر ضعفاً في هذه الأزمة.
وبحسب برنامج الأغذية العالمي أن الزيادة في سوء التغذية بين الأطفال مرتبطة بتغير المناخ وتراجع في المساعدات الغذائية الطارئة على مدار العامين الماضيين.
وقال رئيس الوكالة الوطنية لحماية البيئة، مطيع الحق خالص، الأسبوع الماضي، إن الجفاف ونقص المياه وتراجع الأراضي الصالحة للزراعة والسيول كان لها تأثيرٌ عميق على حياة الناس والاقتصاد.
وكانت الأمم المتحدة قد طلبت في السابق أكثر من ملياري دولار لتوفير المساعدات لنحو ثلاثة وعشرين مليون شخص في أفغانستان، في حين تشترط الدول الغربية تقديم المساعدات بتشكيل حكومة تشمل كلَّ الأطياف في البلاد ومراعاة حقوقِ الإنسان.
