مع استمرار الحرب بين روسيا وأوكرانيا، تشهد الجبهات تصعيداً ميدانياً متسارعاً، حيث تتبادل القوات ضرباتٍ جوية بطائراتٍ مسيّرة ومدفعية، أدت إلى سقوط قتلى وجرحى في عدةِ مناطقَ، وسْط غياب أيِّ مؤشرات على تهدئة قريبة.
وفي هذا الصدد أعلن رئيس الإدارة العسكرية لمنطقة خيرسون، أوليكساندر بروكودين، عن مقتلِ شخصٍ وإصابةِ تسعةٍ آخرين جرّاء هجوم روسي بطائراتٍ مسيّرة استهدف مناطقَ سكنية وبنىً تحتية حيوية، موضحاً أنّ القصف ألحق أضراراً بعددٍ من المنازل والمركبات.
وفي منطقة دنيبروبيتروفسك، شنت القوات الروسية هجماتٍ مماثلة باستخدام المسيّرات والمدفعية، أسفرت عن إصابة ثلاثة مدنيين، إلى جانب تدميرٍ واسع للبنية التحتية والمرافقِ السكنية.
السلطات الروسية: مقتل 3 أشخاص وإصابة اثنين بهجوم أوكراني
وفي المقابل، أعلنتِ السلطاتُ الروسية مقتلَ ثلاثةِ أشخاص وإصابةَ اثنين آخرين في مدينة بينزا، إثر هجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية استهدفت موقعاً داخل المدينة، وفق ما أفاد به حاكمُ المقاطعة أوليغ ميلنيتشينكو.
كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنّ أنظمة الدفاع الجوي التابعة لها اعترضت ودمرت مئةً واثنتي عشرةَ طائرةً مسيّرةً أوكرانية خلال الليل، فوق مناطقَ روسيةٍ عدّة، إضافة إلى البحر الأسود وبحرِ آزوف، في مؤشرٍ على اتساع نطاق الهجماتِ الجوية.
ويُشار إلى أنّ الهجماتِ المتبادلةَ بين روسيا وأوكرانيا لم تعدْ تقتصر على خطوط الجبهة، بل باتت تطالُ العمقَ المدنيَّ والبنيةَ التحتية، مما يعكس تحوّلاً في طبيعة الصراع نحو حربِ استنزافٍ طويلةِ الأمد.
