في قطاع غزة، يعيش الناس فصولاً من المعاناة لا تنتهي، حيث تتلاحم نيران القصف مع الجوع، في مشهد مأساوي يخلط بين الموت والحرمان. فالغزيون لا يواجهون قصف الطائرات والمدافع فقط، بل يكابدون أيضاً جوعاً ينهش الأجساد، وعطشاً يطفئ الحياة… في عيون أطفالهم، وفي كل زاوية من هذه الأرض المحاصرة، قصة وجعٍ تُروى بلغة الدمار.

منذ فجر الخميس قتل نحو سبعة عشر شخصاً وجُرح آخرون، باستهداف الجيش الإسرائيلي منازلَ وخيام النازحين في قطاع غزة، بحسب ما أفادت به مصادرُ طبية في القطاع.
المصادر أكدت كذلك أن من بين هؤلاء الضحايا ثلاثةَ قتلى ومصابين آخرين من منتظري المساعدات، نتيجة إطلاق الجيش الإسرائيلي النيران عليهم في جنوب غرب مدينة خان يونس جنوب القطاع.
وإلى شمال غرب المدينة أعلنت وسائل إعلامية، مقتل طفلين وإصابة آخرين بجروح في قصف مدفعيةِ الجيش الإسرائيلي مدرسةَ الحناوي.
وفي مدينة غزة، قتل شخص إثر قصف مسيّرة إسرائيلية، قرب مدرسة مسقط شرق شارع النفق بالمدينة، فيما أصيب وفقد آخرون، إثر قصف منزل قرب دوار أبو حبيب في حي الزيتون جنوب شرقي المدينة.
بدوره ذكر مستشفى العودة في النصيرات، أنه استقبل ثلاثة قتلى بينهم طفلٌ ورضيعة، جراء استهداف القصف منزلاً في منطقة النادي الأهلي بالنصيرات وسط قطاع غزة.
وفي الوسط كذلك، قتل 3 أشخاص وأصيب آخرون في قصف مدفعي إسرائيلي، استهدف مجموعةً من الأشخاص بالقرب من أبراج القسطل شرقي دير البلح.
وأوضحت وسائل إعلاميةٌ أن الغارات الإسرائيلية تتواصل على مناطقَ متفرقةٍ من قطاع غزة، وسط تصاعدٍ في أعداد القتلى والمصابين، مع امتداد عمليات القصف إلى عمق الأحياء السكنية، خاصةً في مدينتي غزة وخان يونس.
