نقلت شبكةُ “إن.بي.سي نيوز”، عن مسؤولين أمريكيين حاليين، وسابقين مُطّلعين، أن تقييمًا أمريكيًا جديدًا، خَلَصَ إلى أن الضربات الأمريكية في حزيران/ يونيو، دمّرت في الأغلب موقعاً واحداً فقط، من بين ثلاثة مواقعَ نوويةٍ إيرانية.
وبحسب تقرير الشبكة، فإن المسؤولين الأمريكيين، يعتقدون أن الهجومَ على منشأة “فوردو” النووية الإيرانية، نجح في تأخير قُدُرات تخصيب اليورانيوم فيها، بما يصل إلى عامين.
وأضاف التقريرُ أن المنشأتين الأخريين لم تتضرّرا بالقَدَرِ نفسه، وربما تسبّب الهجوم في إضعافهما فقط، إلى درجةٍ يمكن معها استئنافُ التخصيب في الأشهر القليلة القادمة، إذا أرادت إيران ذلك.
وشنت الولاياتُ المتحدة، ضرباتٍ على المنشآت النووية الإيرانية الشهرَ الماضي. وأشار تقييمٌ أولي، من وكالة استخبارات الدفاع الأمريكية في وقتٍ لاحق، أن الضرباتِ ربما أدت فقط إلى تراجعِ البرنامج النووي الإيراني لأشهر.
