كشفت تقارير صحفية عن فجوة واسعة في المواقف بين إسرائيل وسوريا، تعيق التوصل إلى اتفاق تطبيع أو تفاهمات أمنية بين الطرفين.
ووفقاً لصحيفة “الشرق الأوسط”، فإن إسرائيل لا تُبدي حماسة تجاه أي تطبيع ما دامت دمشق متمسكة بمطلب الانسحاب الكامل من الجولان، بينما ترفض إسرائيل هذا الطرح وتصر على البقاء في مواقع إستراتيجية مثل قمم جبل الشيخ وتسعة مواقع شرق الجولان.
كما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بحدوث اجتماع مباشر في العاصمة الأذربيجانية باكو بين مسؤولين من الجانبين، من بينهم الرئيس السوري أحمد الشرع، لمناقشة اتفاقية أمنية محتملة تشمل ترتيبات تتعلق بالوجود الإيراني، وسلاح “حزب الله”، والفصائل الفلسطينية.
وتشير المصادر إلى أن إسرائيل تطالب بـ”تطبيع شامل” مقابل تنازلات محدودة، بينما تسعى دمشق إلى اتفاق أمني يستند إلى اتفاقية فصل القوات لعام ألف وتسعمئة وأربعة وسبعين.
