توصلت المشاورات حول مقترح الأمم المتحدة الجديد، ووضع مواعيد زمنية ملزمة لكل مراحل تنفيذ اتفاق ستوكهولم، بين الحكومة اليمنية والحوثيين برعاية مايكل لوليسغارد رئيس لجنة المراقبة في الحديدة، إلى اتفاق على المرحلة الأولى من انسحاب المقاتلين من مدينة الحديدة.
وتنصّ المرحلة الأولى التي تعتبر بندا رئيسا في اتّفاق وقف إطلاق نار مبرم في شهر كانون الأول / ديسمبر في السويد على انسحاب دفعة أولى من المقاتلين من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ونشر مراقبين دوليين لتيسير عمليات الإغاثة بهدف تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية.
الأمم المتحدة أعلنت في بيان أنه وبعد مناقشات مطوّلة وبناءة برعاية رئيس لجنة المراقبة لوليسغارد، توصّل الطرفان إلى اتّفاق بشأن المرحلة الأولى لإعادة الانتشار المتبادل للقوات.
البيان الأممي أضاف بأن الطرفين حققا، تقدّما مهما فيما يتعلّق بإعادة انتشار القوات، لكن لم يُحدد أي موعد لبدء نزع السلاح.
كما أردف البيان بان الطرفين اتّفقا وبشكل مبدئي على عقد جولة جديدة من المفاوضات في غضون أسبوع لإنجاز تفاصيل المرحلة الثانية من إعادة الانتشار، بعد مشاورة قيادتيهما.
وكانت المحادثات التي جرت يومي السبت والأحد هي رابع اجتماع يعقده الطرفان في اليمن لمحاولة التوصّل لاتّفاق بشأن ترتيبات انسحاب القوات منذ اتّفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في 18 كانون الأول / ديسمبر، وذلك قبل أن يعقد مجلس الأمن الدولي الثلاثاء جلسة للاستماع إلى تقرير مبعوث الأمم المتّحدة إلى اليمن مارتن غريفيث.
67
