بعد تصريحات متضاربة، أصبح الحديث عن وقف إطلاق النار في غزة أمراً بالغ التعقيد، فرغم رد حماس الإيجابي الذي كان محل ترحيب أمريكي، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن رفضه التعديلات التي تريدها حماس في الهدنة، ووصفها بأنها غير مقبولة لإسرائيل.
ففي وقت يتعقد فيه مشهد المفاوضات، وتبدو مسألة تجسيد الاتفاق على الأرض أمراً معقداً، تأتي البيانات الإسرائيلية متباينة بين رفض وقبول، فيما قد يشير إلى خلافات في الداخل الإسرائيلي.
بعد موافقة نتنياهو الأولية على مقترح الهدنة، عاد مجدداً لرفضه بعد تغييرات اقترحتها حماس.. موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي هذا جاء في وقت هاجم إيتمار بن غفير، وزير الأمن القومي اتفاق وقف إطلاق النار المحتمل.
بن غفير دعا نتنياهو إلى التراجع عن الهدنة، معتبراً إياها بمثابة جائزة لحماس، التي تصر على انسحاب إسرائيل من قطاع غزة.
وبعد تعثر مستمر للجهود الرامية إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة، قدم الوسطاء مؤخرا مقترحاً وصفه الرئيس الأمريكي بأنه الأخير، لوقف الأعمال القتالية في القطاع لمدة ستين يوماً، قابلة للتمديد والإفراج التدريجي عن عشر رهائن إسرائيليين، وإعادة رفات الرهائن القتلى.
وكانت حماس قد أعلنت يوم الجمعة أنها سلمت موافقتها على المقترح ووصفته بأنه اتسم بالايجابية، فيما أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برد حماس، وأشار إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار هذا الأسبوع.
