مظاهر التنمر والتمييز العنصري ضد الفتيات ذوات البشرة السوداء ولا سيما في جامعات المملكة المتحدة، تعيق فرص تقدمهن وارتقائهن، حيث تتعرض الأكاديميات السوداوات لشتى أنواع التمييز بحسب ما أكده موقع ” تايمز ايديوكيشن” الأكاديمي المتخصص.
دكتورة في جامعة لندن” نيكولا رولوك” من أصحاب البشرة الداكنة قالت إنها انتظرت عشر سنوات على الأقل لتقدم طلب الترقية في وظيفتها، بسبب العوائق التي وضعها الرئيس في طريقها، مضيفةً أن الأمر لم يقتصر على ذلك، بل تعداه ليصل إلى ضآلة الدعم المقدم للأكاديميات السوداوات، كما أن الزميلات البيضاويات لا يقدمن أي مساعدة بالرغم من تعبيرهن عن الالتزام الكامل بالنسوية.
وبحسب إحصاءات سابقة أكدت أن عدد الاستاذات السوداويات في البلاد لم يتجاوز 25 أستاذة، أي ما يعادل 0.1 في المائة من مجمل الأساتذة الجامعيين في المملكة المتحدة من الجنسين ومن مختلف الأعراق.
وبهذا الخصوص حثت دراسة على اتخاذ خطوات للقضاء على جميع أشكال التنمّر والتحرش وإجراء تحول أساسي في كيفية فهم الأعراق والعنصرية، مع الأخذ بعين الاعتبار عدم الانصاف والتحيز التي تتعرضن له، والذي يؤثر على قدراتهن على التقدم والارتقاء في مهنتهن.
