تتجه الأنظار إلى غزة، بشأن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار هناك، حيث رجح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن ترد حماس على مقترح الهدنة خلال أربع وعشرين ساعة، بعد إعلان الأخيرة أنها تدرس المقترح.
وأضاف ترامب في قاعدة “آندروز” العسكرية بينما كان في طريقه إلى تجمع في ولاية آيوا، أنه يريد أن يكون الناس في قطاع غزة بأمان، بعد الجحيم الذي عاشوه، حسب تعبيره.
بدورها، قالت حركة حماس إنها تناقش مقترح وقف النار مع الفصائل الفلسطينية الأخرى، مضيفة في بيان أنها ستسلم القرار النهائي للوسطاء بعد انتهاء المشاورات، وستعلن ذلك بشكل رسمي.
ويأتي ذلك بعد إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الخميس، موافقة تل أبيب على مقترح أمريكي بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة لمدة 60 يوماً.
من جانبه، قال مسؤول إسرائيلي لم يكشف عن هويته لوكالة الأنباء الألمانية، إن الاتفاق يشمل وقفاً لإطلاق النار، وانسحابا جزئيا من غزة وزيادة كبيرة في المساعدات الإنسانية للقطاع، وأن الوسطاء سيقدّمون ضمانات بشأن إجراء مفاوضات لإنهاء الحرب.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن الصفقة ستشمل إطلاق سراح عشرة من أصل عشرين رهينة أحياء، إلى جانب ثمانية عشر من أصل ثلاثين رهينة قتلى، مقابل إطلاق سراح أسرى فلسطينيين، وسيجري إطلاق سراح الرهائن الأحياء والأموات على خمس مراحل خلال وقف إطلاق النار الذي يستمر شهرين.
