حين يصبح أبسطُ المقومات حلماً.. فاعلمْ أنك في غزة، حيث تواصل إسرائيلُ حصار القطاع وحرمانَ سكانه من الإمدادات الإغاثية والإنسانية، وبالتالي تجويعَ أكثرَ من مليوني شخص، وتهجيرَ معظم السكان.
منظمة الصحة العالمية حذّرت من خطر توقف النظام الصحي في غزة وقالت في منشور عبر منصة “إكس”، لم تدخل أيُّ شحنة وقود إلى غزة منذ أكثرَ من مئةٍ وعشرين يوماً، بما في ذلك الدعم المُقدّم لقطاع الرعاية الصحية، مما يعني أنّ المستشفياتِ باتت على حافة الانهيار.
يأتي ذلك بالتزامن مع أوضاع إنسانية كارثية يعيشها سكان القطاع، جراء الهجمات الإسرائيلية المتواصلة منذ نحو عامين.
الأمم المتحدة: معظم أراضي غزة تخضع لأوامر التهجير القسري
وفي السياق ذاتِه كشفت الأمم المتحدة أنّ معظمَ سكان قطاع غزة يخضعون لأوامر التهجير الإسرائيلية.
المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك قال إنّ القواتِ الإسرائيلية أصدرت أمراً جديداً بـ”التهجير القسري” في أحياء يقطنها ثمانون ألف شخص بمدينة خان يونس جنوبَ قطاع غزة، مشيراً إلى أنّ قرابةَ خمسةٍ وثمانين في المئة من أراضي غزة تخضع حالياً لأوامر التهجير أو تقع ضمن مناطق عسكرية.
المسؤول الأممي أوضح أنّ ما يزيدُ على سبعِمئةِ ألفِ فلسطيني نزحوا قسراً مرة واحدة أو أكثرَ من مرة في غزة، منذ انهيار وقف إطلاق النار في آذار/ مارس الماضي.
وتتزامن إنذاراتُ الإخلاء التي تصدرها إسرائيل، مع دعوات متجددة من قبل مسؤولين إسرائيليين للتهجير، كان آخرُها لوزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين، الذي شدّد على تنفيذ خطّة لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة.
