سلسلةٌ من الانفجارات تهز عدةَ مناطقَ في سوريا، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وأضرارٍ مادية كبيرة، تأتي هذه الحوادثُ في ظل حالةِ توترٍ متصاعدة تشهدها البلاد، مما يزيد من المخاوف بشأن تداعياتها على الأمن والاستقرار.
المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد بمقتل عنصر وإصابةِ تسعةٍ آخرين، إثر انفجارات متتالية بورشة تصنيع وتخزينِ أسحلةٍ لمقاتلين أجانبَ في ريف إدلب شمال غرب البلاد.
المرصد أوضح أنّ الانفجاراتِ وقعت في مبنىً بالقرب من بلدتَيْ كفريا والفوعة القريبة من مدينة إدلب داخل ورشة تصنيع ومستودعِ ذخائرَ لعناصرَ أجانبَ من “التركستان والأوزبك”، تزامناً مع تحليق طائرة مسيّرة مجهولةٍ في أجواءِ المنطقة.
من جهته، قال المكتب الإعلامي لوزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية، إنّ الانفجاراتِ المتتالية قرب الفوعة ناجمةٌ عن انفجار مخلفات الحرب، موضحاً أنّ سببَها ارتفاعُ درجات الحرارة.
مقتل 7 أشخاص وإصابة آخرين بانفجار بريف حماة وسط سوريا
وفي السياق، قُتِل سبعة أشخاص وأصيب آخرون، نتيجة انفجارِ شاحنةِ نقلِ وقودٍ في بلدة جبرين بريف حماة، وسْط دمارٍ واسع خلّفتْه في المباني المجاورة.
مصدرٌ طِبّي في مشفى حماة الوطني كشف لوكالة الأنباء الألمانية، أنْ جرى استلامُ سبعِ جثثٍ محترقة بالإضافة لعددٍ من الجرحى، بعضُهم في حالةٍ حرجة، فيما نُقِل مصابون آخرون إلى مستشفياتٍ أخرى لتلقّي العلاج من بينهم ممّن أُصيبوا نتيجةَ انهيارِ المباني.
ووَفقاً لمصادرَ محلية، فإنّ أعدادَ القتلى والجرحى تُقدّر بالعشرات، بعضُهم لقِيَ حتفَه احتراقاً، وآخرون نتيجة انهيار المباني.
