أكدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، أنّ العالمَ سيضطرّ إلى التأقلم مع موجات الحرّ، في حين تشهد أجزاءٌ من أوروبا درجاتِ حرارةٍ مرتفعة في مطلع فصل الصيف، وذلك بسبب التغيّر المناخي الناجمِ عن النشاط البشري.
وقالت المتحدثة باسم المنظمة، كلير نوليس، على الناس أنْ يتوقعوا موجاتِ حرٍّ أكثرَ شدة، وإنّ الحرارة الشديدة “تُسمّى على نطاق واسع القاتلَ الصامت”، إذ إنّ الإحصاءاتِ الرسمية لا تعكس عددَ القتلى جرّاءها بشكل كامل، على عكس ظواهرَ مناخيةٍ أخرى مثل الأعاصير.
وأضافت نوليس، أنّ شهرَ تموز/ يوليو كان تقليدياً، الشهرَ الأكثرَ حَرّاً في العالم في النصف الشمالي للكرة الأرضية، لكنْ، تسجيل موجات شديدة في هذا الوقت المبكر من الصيف يبقى أمراً استثنائيا على الرغم من أنه ليس غيرَ مسبوق.
وسجّلت خدمة الأرصاد الجوية الألمانية أعلى درجة حرارة في البلاد هذا العام حتى الآن، حيث بلغت 37.8 درجة مئوية مساء الثلاثاء في مدينة كيتسينغن بولاية بافاريا، وفقاً لقياسات أولية، وفي إيطاليا تجاوزت درجات الحرارة 30 درجة مئوية منذ أيام في عدة مدن من بينها العاصمة روما.
كما سجّلت البرتغال رقماً قياسياً للحر في شهر حزيران/ يونيو الفائت، إذ بلغت الحرارة 46.6 درجة مئوية بمدينة مورا، وَفقاً لبيانات الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية، كما أنّ 37 في المئة من محطات الأرصاد الجوية التابعةِ له سجّلت درجاتِ حرارة أعلى من 40 درجة مئوية يوم الأحد.
