ما هي إلاّ ساعاتٌ معدودة على توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمراً تنفيذياً برفع العقوبات الأمريكية المفروضةِ على سوريا، حتى بدأت ردودُ الفعل السورية والدَّوْلية تتوالى، ما بين مرحِّبٍ، ومؤكِّدٍ أهميةَ القرار في تحسين أوضاع السوريين المعيشيةِ والاقتصادية.
أحدثُ ردودِ الفعل، كان من جانب المتحدثِ باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، الذي رحّب بتوقيع الرئيسِ الأمريكي، والمبعوثِ الأممي إلى سوريا “غير بيدرسون” الذي وصف خطوةَ ترامب بالمهمة نحو التعافي والاستقرارِ وبناءِ مستقبلٍ أفضل.
دوجاريك أكّد في مؤتمرٍ صحفي يومي، أهميةَ ضمان الاستفادة الكاملة من جميع إجراءات تخفيف العقوبات، وتوفيرِ الدعم المالي والمواردِ بالتزامن مع تخفيفِها، مشدِّداً في الوقت ذاتِه على ضَرورة الانتقال السياسي الشفاف والشامل وتوفيرِ الأمنِ والحمايةِ لجميع السوريين لتحقيق الاستقرار الدائم.
وجاءت ردودُ الفعل هذه، في وقت قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (اوتشا)، إنّ منسّقَها المقيم في سوريا آدم عبد المولى، أكمل مَهَمَّةً مشتركةً بين وكالات الأمم المتحدة لمدة ثلاثة أيام في مناطقَ بشمالِ غرب البلاد لتقييم الاحتياجاتِ الإنسانية هناك.
وأكد المكتبُ الأممي، إنّ الفريق التقى السلطاتِ المحلية المؤقتة وفق وصفه، والمجتمعاتِ النازحة والأشخاص الذين عادوا إلى مجتمعاتهم، مشيراً إلى أنّ أكثرَ من مليونٍ وستِّمئةِ ألفِ رجل وامرأة وطفل تلقَوْا الغذاءَ والرعاية الصحية والمأوى وغيرَها من أشكال الدعم منذ كانون الثاني/ يناير الماضي.
