في أعقاب العملية العسكرية الأمريكية التي استهدفت منشآت نووية إيرانية فجر الأحد، أعلن وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسث، أن الضربات حققت “نجاحاً ساحقاً” وأسفرت عن القضاء على طموحات إيران النووية، على حدّ وصفه.
وخلال مؤتمر صحفي عُقد في مقر وزارة الدفاع (البنتاغون)، أوضح هيغسث أن العملية نُفّذت بدقة عالية واستهدفت المنشآت النووية بشكل مباشر، دون أن تُصيب أي قوات أو مدنيين إيرانيين.
هيغسث وصف الضربة بأنها “قاضية”، مشيراً إلى أنها دمّرت البنية التحتية النووية لإيران بالكامل، محذراً طهران من مغبة الرد، ومؤكداً أن أي محاولة انتقامية ستُقابل برد أمريكي “أكثر قوة وحزماً”.
كما أشار وزير الدفاع الأمريكي إلى أن العملية استهدفت ثلاث منشآت رئيسية: فوردو ونطنز وأصفهان، موضحاً أنها جاءت بعد شهور من التخطيط الدقيق، وتم تنفيذها باستخدام أحدث التقنيات الجوية والبحرية.
من جهتها، أفادت قيادة الجيش الأمريكي أن الضربة تُعدّ أكبر عملية نُفّذت بواسطة طائرة “بي-2” في تاريخ الولايات المتحدة، حيث استُخدم خلالها نحو 75 سلاحاً موجهاً بدقة.
وبحسب البنتاغون، فقد شملت العملية 14 قنبلة خارقة للتحصينات، وأكثر من 24 صاروخ “توماهوك”، وشارك فيها أكثر من 125 طائرة عسكرية. فيما وصفها الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، بأنها “عملية منتصف الليل”.
وتبقى آثار هذه الضربة مرهونة بردّ إيران خلال الأيام المقبلة، في ظل حالة ترقب دولي ومخاوف من تصعيد محتمل، لا سيما في ضوء التحذيرات الصارمة التي أطلقتها واشنطن.
