مع استمرار حالة الانفلات الأمني وعدم الاستقرار في عدة مناطقَ سورية، أفادت مصادرُ محليةٌ بمقتل ستة أشخاص، بينهم عنصرٌ من الأمن العام، جراء حوادثَ أمنيةٍ جديدة، في مناطقَ متفرقةٍ من البلاد.
ففي محافظة حمص وسط سوريا، قُتل أربعة أشخاصٍ من قرية المخرم التحتاني بإطلاق نارٍ من قبل مسلحين مجهولين، أثناء توجههم إلى سوق الغنم في مدينة المشرفة، فيما لم تُعرَف دوافع الهجوم أو هوية المنفذين.
إلى ذلك، استهدفت مسلحون مجهولون بالرصاص، شخصاً في قرية المنصورة بريف حلب الغربي، فيما قُتل عنصرٌ من وزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية، جراء تعرضه لإطلاق نارٍ من قبل مسلحين مجهولين، أمام منزله في مدينة الصنمين بريف درعا الغربي.
وفي سياقٍ متصل، تعرضت عائلةٌ في منطقة قدسيا بريف دمشق، للاعتداء على يد مجموعةٍ مسلحة.
من جهةٍ أخرى، أفادت مصادرُ محلية، بأن الأجهزة الأمنية في الحكومة الانتقالية، نفّذت حملةَ اعتقالاتٍ طالت شخصياتٍ بارزةً في لجنة السلم الأهلي بمنطقة القرداحة.
ووفقًا للمصادر فقد أقدمَ حاجزُ “القبو – عين العروس” التابعُ للأمن العام في ريف القرداحة، على اعتقال الطبيب أوس عثمان، دون توجيه أي تهمٍ رسمية، مشيرةً إلى اقتياده إلى فيلا تحوّلت مؤخراً لمقرٍّ غيرِ رسمي، لمجموعةٍ مسلحةٍ تابعة لوزارة الدفاع، بحسب ما ذكرته المصادر.
