مع ارتفاع وتيرة التصعيد العسكري بين إسرائيل وإيران وتبادل التهديدات والضربات الدامية بين الطرفين لليوم الخامس على التوالي.. تتوالى التحركات الدولية والتصريحات السياسية الداعية إلى تهدئة الأوضاع واحتواء التوتر.
وفي أحدث تصريح سياسي، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه يريد “نهاية حقيقية” للمشكلة النووية مع إيران، مشدداً على ضرورة تخلي طهران تماماً عن برنامجها النووي.
وحول الهجمات الإسرائيلية على إيران ذكر ترامب خلال مغادرته كندا بعد مشاركته في قمة دول مجموعة السبع لقناة “سي بي إس”، أنه يتوقع عدم تخفيف إسرائيل لهجماتها على إيران، مشدداً على أنه لم يقل إنه يسعى لوقف النار بين إيران وإسرائيل.
وزير الخارجية الإسباني يدعو لاستئناف محادثات البرنامج النووي الإيراني
إلى ذلك، أكد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، على ضرورة وقف التصعيد العسكري المتبادل بين إسرائيل وإيران، منوها إلى أنه لا يرى أي مؤشر على تهدئة في الصراع بين الطرفين، داعياً إلى استئناف المفاوضات بشأن الملف النووي.
من جانبها حثت وزارة الخارجية الصينية جميع الأطراف وخاصة من لديهم نفوذ على الجانب الإسرائيلي على تحمل مسؤولياتهم واتخاذ تدابير فورية لتهدئة التوتر.
مجموعة السبع تؤكد دعمها لإسرائيل وتعارض “النووي الإيراني”
بدورهم أعرب قادة مجموعة السبع، خلال اجتماعهم في كندا، عن دعمهم الكامل لأمن إسرائيل في ظل التصعيد العسكري مع إيران، مؤكدين على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها وضرورة حماية المدنيين وسط استمرار الهجمات المتبادلة.
كما شددت المجموعة على رفضها امتلاك إيران السلاح النووي، معتبرةً أن حل الأزمة يجب أن يسهم في خفض التصعيد الإقليمي، بما في ذلك وقف إطلاق النار في غزة، وفقاً للبيان المشترك.
الكرملين يؤكد استعداد بلاده للتوسط لحل النزاع بين إسرائيل وإيران
من جانبه جدد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف استعداد بلاده للتوسط في النزاع المتصاعد بين إسرائيل وإيران، محذراً من أن الأعمال القتالية بين الجانبين زادت من تعقيد الوضع الإقليمي.
ويأتي هذا الموقف في وقت يتزايد فيه التوتر الإقليمي، مع استمرار الضربات العسكرية المتبادلة بين إسرائيل وإيران، ما يثير قلقا دوليا بشأن تداعيات النزاع على استقرار المنطقة ومستقبل الحلول الدبلوماسية.
