في وقتٍ تتقاطعُ فيه نُذرُ الحرب مع نداءاتِ التهدئة، تتوالى التصريحاتُ الدَّوْلية والتحركاتُ السياسيةُ لوقفِ التصعيدِ الإسرائيليّ الإيراني.
الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال إنه يأمُل في أنْ تتمكّنَ إسرائيلُ وإيران من التوصّل إلى اتفاقٍ لوقفِ إطلاقِ النار، مضيفًا أنّ بعضَ الصراعاتِ “تتطلّبُ المواجهةَ حتى النهاية”.
ترامب الذي جدّدَ دعمَ بلادِه الكامل لإسرائيل، دعا إسرائيلَ وإيرانَ إلى إبرامِ صفقةٍ، وقال إنّ البَلَدَيْنِ سيفعلان ذلك، تماماً كما حدث بين الهند وباكستان.
الرئيسُ الأمريكي أضاف في منشورٍ عَبْرَ منصتِه “تروث سوشيال” أنه يَجري انعقادُ اجتماعاتٍ غيرِ محددةٍ، وأنه يقومُ بالكثير في هذا الشأن.
المفوضية الأوروبية: التفاوض هو الخِيار الأمثل لإنهاء الصراع مع إيران
وفي ذات السياق، قالت رئيسةُ المفوَّضيةِ الأوروبية أورسولا فون دير لاين، إنها أبلغتْ رئيسَ الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنّ التفاوضَ هو الخِيارُ الأمثلُ لإنهاءِ الصراعِ مع إيرانَ على المدى البعيد.
الرئيس الإيراني: ليس لدينا أي نية لتطوير أسلحة نووية
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان من جانبه قال إنّ بلادَه لا تنوي تطويرَ أسلحةٍ نووية، لكنّها متمسكةٌ بحقِّها الكاملِ في امتلاكِ الطاقةِ النووية ومواصلةِ الأبحاثِ العلمية، وأشار إلى رفضِ بلادِه لأيِّ محاولاتٍ لسلبِ هذا الحقِّ السيادي، مؤكداً أنّ إيرانَ لم تسعَ للحرب ولم تبدأْها.
وزير الدفاع الإسرائيلي: سكان طهران سيدفعون الثمن قريبا
من جهته، هدّدَ وزيرُ الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أنّ سكانَ طهرانَ سيدفعون الثمنَ قريبًا، محمِّلًا المرشدَ الإيراني علي خامنئي مسؤوليةَ تحويلِ العاصمةِ الإيرانية إلى “بيروت” ثانية، وجعل سكانَها رهائنَ، وَفقَ وصفِه.
هذا ويستبعدُ مراقبون حدوثَ أيِّ اتفاقاتٍ على وقفِ إطلاق النار، مع مواصلةِ طهرانَ وتل أبيب شنَّ الهجماتِ المتبادَلةِ وتوسيعَ قائمةِ الأهداف، التي تركّزتْ مؤخَّراً على بنيةٍ تحتيةٍ للطاقة.
