تشهدُ عدّةُ محافظاتٍ من سوريا تصاعداً في الفوضى الأمنية وعدمِ الاستقرار، حيث تتفاقمُ أعمالُ العنفِ والانتقامِ، وحوادثُ أمنية أخرى في بعض المناطق، مما يسفر عن وقوع قتلى وجرحى، وفي بعض الأحيان، عملياتِ نزوحٍ وفِرارٍ للسكان.
وفي هذا السياق، أفادت قناةُ “الإخبارية السورية” بمقتلِ عنصرٍ وإصابةِ آخرين من قُوى الأمن في الحكومة الانتقالية جرّاء هجومٍ نفّذهُ مسلحون على دوريةٍ تابعةٍ لقُوى الأمن في مِنطقة تل كلخ بريف حمص وسْطَ سوريا.
المرصدُ السوريّ لحقوق الإنسان أكّدَ حدوثَ الهجوم، وقال إنّه استهدفَ حاجزاً أمنياً في تل كلخ، وأسفر عن مقتلِ وإصابةِ أربعةِ عناصرَ من الأمن العام، مشيراً إلى أنّ الحادثةَ وقعتْ على خلفيةِ خلافاتٍ قديمةٍ بين المسلحينَ وعناصرَ في الأمن.
وفي حادثةٍ أخرى بمِنطقة تل كلخ، أفادتْ وسائلُ إعلامٍ حكومية بمقتلِ مدنيَيْن اثنين وإصابةِ اثنين آخرين برصاص مسلحِين مجهولين، وذكرتْ إدارةُ الأمنِ الداخلي بمحافظة حمصَ أنّ مديريةَ الأمنِ تلقّتْ بلاغاً يفيد بتعرّضِ المدنيين الأربعة لاستهدافٍ مباشرٍ من قبَل مجهولين.
مِنطقة القصير في ذاتِ المحافظة، شهِدتْ هجوماً نفّذَه مسلحون على مَحلٍّ في قرية ديابية، مما أسفر عن مقتلِ شخصٍ وإصابةِ آخرَ، فيما عُثِرَ على جثةِ ضابطٍ في قوات النظامِ السابق مقتولاً بطلْقٍ ناريّ في حيِّ مساكنِ الإدخار، وذلك بعد ساعاتٍ من اختطافه من منزله من قبَل مجموعةٍ مسلحة، وَفقاً لِما أفادت به مصادرُ مَحَلِّيَة.
محافظة طرطوس على الساحل شهدتْ هي الأخرى حوادثَ أمنية، كان آخرَها استهدافُ شخصٍ بالرصاص من قبل مسلحين يستقلون سيارةً بالقرب من فرنِ التموين وسْطَ المدينة، مما أدى لإصابته.
ويأتي استمرارُ الفوضى والحوادثِ الأمنية، وسْطَ مطالباتٍ شعبيةٍ بضَرورةِ التحركِ العاجلِ والفعّالِ لضبطِ الأمنِ والاستقرار، وملاحقةِ المتورّطين ومحاكمتِهم سَواءٌ كانوا مدنيين أو عسكريين.
