وسط تعثر المفاوضات بين إسرائيل وحركة حماس وعدم التوصل إلى اتفاق يرضي الطرفين، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن مفاوضات ضخمة تجري بشأن قطاع غزة،بمشاركة إيران، في محاولة لإعادة رسم معالم المشهد السياسي في المنطقة.
ترامب، أوضح خلال تصريحات صحفية في البيت الأبيض، أن غزة الآن في خضم مفاوضات “ضخمة” تجري بين إدارته وبين حماس وإسرائيل، مشيراً إلى أن إيران مشاركة بالفعل في ترتيب اتفاق بين الجانبين لوقف إطلاق النار مقابل الإفراج عن الرهائن المحتجزين داخل القطاع.
وكشف ترامب أن استعادة الرهائن هو مطلبه الأساسي من هذه المفاوضات، مؤكداً أن الإدارة الأمريكية تعمل على تحقيق هذا الهدف عبر الوساطات الجارية.
ولم يتطرق ترامب إلى تفاصيل مشاركة إيران، كما لم يصدر أي رد من البيت الأبيض حتى الآن حول طلب توضيح دور طهران في هذه المفاوضات.
ترامب: ناقشت ملفي غزة والنووي الإيراني مع نتنياهو
إلى ذلك، قال ترامب إنه بحث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال اتصال هاتفي الملف الإيراني وموضوعات أخرى، وأوضح أن الاتصال سار على نحو جيد للغاية، فيما أشارت وسائل إعلام إسرائيلية أن الاتصال تركز على النووي الإيراني وحرب غزة إلى جانب مناقشة ملفات دولية وإقليمية أخرى.
وفي السياق أفاد موقع أكسيوس نقلا عن مصادر أمريكية أن ترامب وفريقه للسياسة الخارجية اجتمعوا يوم الأحد لمناقشة الإستراتيجية الأمريكية بشأن الأزمة النووية الإيرانية والحرب في غزة، مشيراً إلى أن ترامب يرى أن الملفين مرتبطان ببعضهما وبجزء من واقع إقليمي أوسع يسعى لتشكيله.
وأضافت المصادر أن الجهود المبذولة تأتي في إطار دفع حماس إلى تخفيف موقفها من المقترح الأمريكي للتوصل إلى اتفاق، منوهة إلى أنهم باتوا أقرب من أي وقت للتوصل إلى اتفاق.
واقترحت الولايات المتحدة وقفاً لإطلاق النار مدته ستون يوما حظي بموافقة إسرائيل ورفض حماس. وبموجب الاقتراح، سيتم إطلاق سراح 28 رهينة إسرائيلية، بما في ذلك جثامين بعض القتلى في الأسبوع الأول، مقابل إطلاق سراح ألف ومئتين وستة وثلاثين أسيرا فلسطينيا بالإضافة إلى رفات مئة وثمانين فلسطينيا.
