كشف مصدر فلسطيني لصحيفة الشرق الأوسط أن الحكومة السورية الانتقالية تتابع نشاط الفصائل الفلسطينية في سوريا بشكل دقيق، بعدما تم حصره بالجانب الإنساني والإغاثي.
وبحسب المصدر، فقد تم استدعاء الأمين العام لمنظمة الصاعقة، محمد قيس، قبل عدة أيام من قبل السلطات الأمنية في دمشق، واستجوابه لعدة ساعات.
وأعرب المصدر الفلسطيني عن اعتقاده أن الفصائل الفلسطينية امتثلت لما تركز عليه الحكومة السورية الانتقالية من اقتصار نشاطها على العمل الإنساني والإغاثي، ومحاسبة المتورطين بارتكاب جرائم قتل ضد السوريين، وتسليم سلاح مقاتليها والمعدات العسكرية الموجودة لديها.
وفي وقت سابق من شهر نيسان/ أبريل الماضي، أوقفت الحكومة الانتقالية السورية المسؤولين في حركة الجهاد الإسلامي، خالد خالد، وأبو علي ياسر، فيما استدعت في شهر أيار/ مايو الماضي الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة، طلال ناجي، لعدة ساعات قبل إطلاق سراحه.
