في تصعيدٍ إسرائيليّ جديد، أكدتْ وسائلُ إعلامٍ سورية رسمية، شنَّ سلاحِ الجوِّ الإسرائيليّ سلسة غاراتٍ، استهدفتْ ريفَ كلٍ من العاصمة السورية دمشق ومحافظتَيْ القنيطرة ودرعا.
وكالة الأنباء السورية “سانا” أوضحتْ أنّ الغاراتِ استهدفتْ محيطَ مدينة إزرع في ريف درعا، وتلَّ شعار بريف القنيطرة، ومنطقتَيْ سعسع وكناكر في ريف العاصمة دمشق، وسبق ذلك قصفٌ مدفعيٌّ إسرائيليّ طال نِقاطاً في مِنطقة سحم الجولان في ريف درعا الغربي.
بدوره ذكر المرصدُ السوريّ لحقوق الإنسان، أنّ انفجاراتٍ عنيفة شهدتْها القنيطرةُ وريفُ درعا، تزامناً مع استهدافِ الفوجِ مئةٍ وخمسةٍ وسبعين في محيط إزرع.
إسرائيلُ تبنّتِ الهجماتِ بشكلٍ رسميّ، وقالت إنها جاءت رداً على إطلاق صاروخين من الجنوب السوري، باتجاه مرتفعاتِ الجولان،
وكانت حركة مسلحة تُطلق على نفسِها اسمَ “كتائب الشهيد محمد الضيف” قد أعلنتْ مسؤوليتَها عن الهجوم الصاروخيّ في الجولان، متوعّدةً بالمزيد من العملياتِ ضدَّ إسرائيل.
كاتس: نحمّل الشرع المسؤولية المباشرة عن أيّ تهديد نحو إسرائيل
في السياق، قال وزيرُ الدفاع الإسرائيليّ يسرائيل كاتس، إنّ رئيسَ المرحلة الانتقالية في سوريا أحمدَ الشرع يتحمّلُ المسؤولية المباشرة عن أيِّ تهديدٍ أو إطلاقٍ قذائف نحو إسرائيل، وأضاف أنّ بلادَه ستردّ بشكلٍ حازم، وأنها لن للتدقيقتسللتدقيقمحَ بالعودة إلى واقعِ السابع من أكتوبر.
ومنذ سقوطِ النظامِ السوريّ السابقِ كثّفتْ إسرائيلُ من هجماتها على الأراضي السورية، تزامناً مع توغلاتٍ برّيةٍ في أريافِ درعا والقنيطرة والعاصمةِ دمشق، أسفرتْ عن تدميرِ البنيةِ التحتيةِ العسكريةِ لسوريا والسيطرةِ على مواقعَ استراتيجية.
