ما هي إلاّ ساعاتٌ معدودةٌ على تبنّي أوكرانيا هجوماً استهدفَ جسراً يربطُ روسيا بشبه جزيرة القرم.. حتى بدأتْ موسكو جولة جديدة من التصعيد، وهذه المرة في مِنطقة سومي الحدودية بشمال شرقي أوكرانيا، والتي باتتْ مؤخّراً هدفاً رئيساَ للضرباتِ الروسية.
السلطاتُ الأوكرانية قالت إنّ هجوماً روسياً بالمدفعية استهدف مدينة سومي بشمال شرق البلاد، يوم الثلاثاء، ممّا أسفر عن مقتلِ أربعةِ أشخاصٍ وإصابةِ ثمانيةٍ وعشرين آخرين، بينهم ثلاثة أطفال.
من جانبها أوضحتْ وزارةُ الداخلية الأوكرانية إنّ من بين المصابين ثلاثة أطفال، مشيرة إلى ثمانيةِ أشخاصٍ من إجمالي الجرحى، في حالة خطرة.
وتعرّضتْ سومي، التي يقطنها أكثرُ من مئتين وخمسةٍ وخمسين ألفَ نسمةٍ وتبعد ثلاثين كيلومتراً فقط عن الحدود الروسية، لسلسلةِ هجماتٍ وتقدماتٍ بريةٍ من جانب الجيش الروسي في الآونة الأخيرة، إلاّ أنّ العملياتِ العسكرية تصاعدتْ في أعقاب هجومٍ مفاجئٍ شنتْه كييف يوم الأحد بطائراتٍ مسيّرةٍ على قاذفاتٍ بعيدةِ المدى ذاتِ قدراتٍ نوويةٍ في سيبيريا.
وجاء هجومُ سومي الجديد، بعد ساعاتٍ من قصفٍ روسيّ استهدفَ مِنطقة دونيتسك بشرق أوكرانيا، وأدّى لمقتلِ أربعةِ مدنيين، حَسَبَ ما أعلنتْه السلطاتُ الأوكرانية.
