بعد مقتل العشرات من الفلسطينيين الجوعى، الذين حاولوا الوصول إلى مراكز توزيع المساعدات الإنسانية في قطاع غزة، قال مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة اليوم الثلاثاء، إن عرقلةَ وصول المدنيين إلى الغذاء وغيره من إمدادات الإغاثة في القطاع، قد تشكل جريمةَ حرب
مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، حثَّ في بيانٍ على إجراء تحقيقٍ فوري ونزيه، في الهجمات على الفلسطينيين الذين يحاولون استلام المساعدات الغذائية، مؤكداً أن الهجمات الموجهة ضد المدنيين، تشكل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي وجريمةَ حرب.
من جانبه قال المتحدث باسم المفوض السامي لحقوق الإنسان في جنيف، جيريمي لورانس، إنه لثالثِ يومٍ على التوالي، قُتل أشخاصٌ في محيط نقطة توزيع مساعدات، تابعةٍ لمؤسسة غزة الإنسانية صباح اليوم، مشيراً إلى أنهم تلقَّوا معلوماتٍ بمقتل وإصابة عشراتٍ آخرين.
بدروها أكدت وزارة الصحة في قطاع غزة، مقتلَ سبعةٍ وعشرين شخصاً على الأقل، وإصابةَ العشرات بنيرانٍ إسرائيلية، بالقرب من موقعٍ لتوزيع الأغذية في جنوب قطاع غزة، في يومٍ ثالثٍ من الفوضى وإراقة الدماء، التي تؤثر على عملية توزيع المساعدات.
بالمقابل، قال الجيش الإسرائيلي، إن قواته فتحت النارَ على مجموعةٍ من الأفراد، الذين غادروا الطرقَ المخصصة للوصول، بالقرب من مركز توزيعٍ في رفح.
ودشّنت مؤسسة غزة الإنسانية المدعومةُ من الولايات المتحدة، أوّل مواقعها لتوزيع المساعدات الأسبوعَ الماضي، في محاولةٍ للتخفيف من حدة الجوع المتفشي بين سكان غزة، الذين أنهكتهم الحرب واضطر معظمهم إلى ترك منازلهم، فرارًا من القتال.
وتعرضت خطةُ المؤسسة للمساعدات، إلى انتقاداتٍ شديدة من الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية، التي تقول إن مؤسسةَ غزة الإنسانية، لا تلتزمُ بالمبادئ الإنسانية.
