بحثَ الرئيسُ العراقيّ عبد اللطيف جمال رشيد، مع رئيسِ مجلسِ الوزراء محمد شياع السوداني، أزمةَ الرواتبِ بين بغدادَ وأربيلَ، والتطوراتِ السياسية والاقتصادية.
وجاء في بيانٍ أنّ الجانبين ناقشا إيجادَ حلولٍ جذريةٍ بشأن الالتزاماتِ المالية بين الحكومةِ الاتحادية وحكومةِ إقليمِ كردستان وَفق ما نصَّ عليه الدستورُ وقانونُ الموازنة وقرارُ المحكمة الاتحادية.
شهد اللقاءُ، وَفقَ البيان، التأكيدَ على أهمية تعزيز الاستقرار الأمني والمجتمعي في عموم البلاد، والاستعدادِ لإجراءِ الانتخاباتِ النيابيةِ المقبلة بوصفها ركيزةً أساسية للعملية الديمقراطية.
وفي وقتٍ سابق كشف مصدرٌ سياسيّ أنّ الاحزابَ الكردية الرئيسة تدرس وضعَ خِيارِ الانسحاب من العمليةِ السياسية في العراق على الطاولة، في حال استمرارِ ما تصفه بـ”الضغوط المالية والسياسية” من قبل بغداد ضدَّ أربيل.
